مجلة  شامله

مجموعات Google

اشتراك في صفر واحد

البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

مسابقة كروت الشحن
جرب ادخال آخر 4 ارقام من كرت الشحن فقد تفوز به إذا كانت الارقام صحيحة

العودة   :منتدى ملاك > ●۩ ღ.المنتديـات العامة ღ۩●

>

ملاك الثقافه الاسلاميه


« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: العنكبوت ينسج لفظ الجلالة الله تعالى (آخر رد :ashrafomohamed)       :: انظمه حضوروانصراف (آخر رد :نيللى)       :: انظمة حضوروانصراف للعاملين بصمه-بين كود-كارت (آخر رد :نيللى)       :: اجهزة حضوروانصراف-كاميرات مراقبه (آخر رد :نيللى)       :: العنكبوت ينسج لفظ الجلالة الله تعالى فى بيتى (آخر رد :ashrafomohamed)       :: العنكبوت ينسج لفظ الجلالة الله تعالى فى بيتى يوم 20-0-2009 (آخر رد :ashrafomohamed)       :: الاكاديمية الامريكية الحرية لليخوت (آخر رد :captian)       :: الاكاديمية الامريكية البحرية للخوت (آخر رد :captian)       :: خواطر (آخر رد :بنوووووته)       :: خمس ابيـــات من كلمـــــــــااااتي ... (آخر رد :بنوووووته)      

الإهداءات

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-14-2007, 11:48 AM     #11 (permalink)
ملاكـ موهوب

 

الملف الشخصي
 
 
 
قوة الشعبية
عيون امها is on a distinguished road
الحالة عيون امها غير متواجد حالياً
 
افتراضي مشاركة: .:.][مدرسة الصحابة][.:.

مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــوضوعــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــج

واااااااااااااااااااااااااااايد حللللللللللللللللللللللللللووووووووووووووووووووووو وووووو


يا مها الاحساس

 

التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 01-14-2007, 11:50 AM     #12 (permalink)
ملاكـ موهوب

 

الملف الشخصي
 
 
 
قوة الشعبية
عيون امها is on a distinguished road
الحالة عيون امها غير متواجد حالياً
 
افتراضي مشاركة: .:.][مدرسة الصحابة][.:.



أتقبل الص لاة ممن ت
"إنما واضع بها لعظمتي ولم يستطِل علي خلقي .... ولم يبيت مصراً علي معصيتي .... وقطع نهاره في ذكري . ورَحم المسكين ، وابن السبيل ، والأرملة ، ورحم المصاب .
ذلك نوره كنور الشمس . أكلؤه بعزتي ، وأستحفظه بملائكتي ، أجعل له في الظلمة نورا، وفي الجهالة حلماً........
ومثله في خلقي كمثل الفردوس في الجنة "(رواه البزار عن ابن عباس (رضي الله عنهما)

قال تعالي أتقبل ولم يقل أقبل حرف الـ (تاء) أكثر أي أن الزيادة في البني زيادة في المعني أي دائم القبول لكل طاعة وتكون دائماً من المتقين لأنهم يحـذرون مـن اللـه عقوبتـه فـي تــرك مــا يعرفــون مــن الهــدى، أو يرجــون رحمتــه فــي التصديــق بما جاء منه‏ ‏‏وفي قوله تعالي"قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ"المائدة27

فإن الصلاة تكون نوراً في قلب كل مسلم تفتح عليه باب المعرفة لله عز وجل ، وباب المعرفة في أحكام الله وأفعاله وأسمائه وصفاته وهي نور في قبر الإنسان ؛ لأن الصلاة عمود الإسلام إذا قام العمود قام البناء وإذا لم يقم العمود فلا بناء.
فالصلاة نور للعبد في قلبه وفي وجهه وفي قبره وفي حشره ولهذا تجد أكثر الناس نوراً في الوجوه أكثرهم صلاة وأخشعهم فيها لله عز وجل.

كذلك نور في حشره يوم القيامة كما أخبر بذلك الرسول ،"أن من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاةً يوم القيامة وحشر مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف "
والذي يعين الإنسان علي الصلاة بالخشوع أي بالخضوع والتذلل إلي الله تعالي يكون صابراً عليها وذلك في قوله تعالي:-
"وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ"البقرة45 يقول تعالى آمراً عبيده فيما يؤملون من خير الدنيا والآخرة بالاستعانة بالصبر والصلاة، كما قال مقاتل بن حيان في تفسير هذه الاية: استعينوا على طلب الاخرة بالصبر على الفرائض والصلاة ، واعلموا أنها من طاعة الله، وأما قوله: والصلاة، فإن الصلاة من أكبر العون على الثبات في الأمر
"واستعينوا بالصبر والصلاة" قيل إنهما معونتان على رحمة الله. و"وإنها لكبيرة" أي مشقة ثقيلة إلا على الخاشعين ؛ يعني المصدقين بما أنزل الله وهم المؤمنين حقاً، وقيل إلا على الخاشعين الخائفين والمتواضعين إنها لثقيلة إلا على الخاضعين لطاعته الخائفين سطوته المصدقين بوعده ووعيده.

لا شك أن الإخبات والخشوع والإنابة كلها عبادات قلبية ، لا يطلع عليها أحد إلا الله ، فلا يعلم ثقلها إلا هو سبحانه ، ولعل مثقال ذرة منها ترجح أمثال الجبال من عبادة المغترين.[أي الخطوة التي تقطع مسافة قصيرة إلي القلب تقطع مسافة طويلة إلي السماء]
الصلاة تضمن الرزق ، والزكاة تضمن البركة ، والصدقة تضمن العافية ، والزنا يضمن الفقر ، والظلم يضمن الهلاك.
والتواضع لله بالصلاة أن تكون خالصة لوجهه ، وأن نعلم أنها من فضل الله تعالي علينا وأنها نعمة تستحق الشكر وليس تفضلاً من العبد يستحق الأجر ولا يتطاول علي غير المصلين بصلاته
فإن الكبر عقبة كؤود في طريق خدمة الناس والتذلل قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر"

التواضع نعني به أن يلقي العبد أحداً من الناس إلا
رأي له الفضل عليه ويقول : عسي أن يكون عند الله خيراً مني وأرفع درجة ، فإن كان صغيراً قال :هذا لم يعص الله وأنا قد عصيت ، وإن كان كبيراً قال : هذا عَبَدَ الله قبلي ، وإن كان عالماً قال : هذا أعطي ما لم أبلغ ونال ما لم أنل وعلم ما جهلت وهو يعمل بعلمه ، وإن كان جاهلاً قال : هذا عصي الله بجهل وأنا عصيته بعلم ، ولا أدري بم يُختم لي وبم يُختم له ، وإن كان كافراً قال : لا أدري عسي أن يُسلم فيُختم له بخير العمل وعسي أن أكفر فيُختم لي بسوء العمل
أوحي الله إلي موسي –عليه السلام- :- إنما أقبل صلاة مَن تواضع لعظمتي ولم يتعاظم علي خلقي ، وألزم قلبه خوفي ، وقطع نهاره بذكري ، وكف نفسه عن الشهوات من أجلي.
ولم يصر علي معصيتي فمن الممكن أن يقع المصلي في الخطيئة ولكنه لم يصر عليها بل عليه أن يسارع في الإستغفار
فذكر الله تعالي كثيرأ فهي العبادة الوحيدة الغير المقيدة بوقت ولا بأي عدد من الذكر وكل ما العبد يزيد في ذكر الله تعالي له المنة والفضل من الله تعالي وذلك من فضل الذكر قال الدرداء رضي الله عنه :- ألا أخبركم بخير أعمالكم ، وأرفعها في درجاتكم ، وأزكاها عند مليككم ، وخير من إعطاء الذهب والفضة، وخير لكم من قتال عدوكم ، وخير لكم من أن يضرب أحدكم بسيفه حتي يتقطع ؟ قالوا : بلي . قال : ذكر الله عز وجل.
فالخشوع في الذكر والدعاء إذا تم الربط بينهما فثمرة هذا نكون دائماً في معية الله تعالي وأن الله أوحي إلي موسي –عليه السلام- :- أن يا موسي إذا دعوتني فاجعل لسانك من وراء قلبك وكن عند ذكري خاشعاً مطمئناً وإذا قمت بين يدي فقم مقام الحقير الذليل وذم نفسك فهي أولي بالذم وناجني حين تناجني بقلب وجل ، ولسان صادق
وبعد الصلاة وذكر الله تعالي تأتي الرحمة فإن الصلاة نور وتورث القلب رقة ورحمة
"مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ....."الفتح29َ (في وجوههم) وهو نور وبياض يعرفون به بالآخرة أنهم سجدوا في الدنيا (من أثر السجود) نلاحظ هنا اقتران لفظ الرحمة مع الركوع والسجود وتجاور الرحمة مع الركوع والسجود نتعلم من هذا أن الصلاة لها أثران ظاهري (هو النور في الوجه ) وباطني (هو الرحمة والرقة) ويقول صلي الله عليه وسلم "إنما يرحم الله من عباده الرحماء"وكان صلي الله عليه وسلم بالمؤمنين رءوفاً رحيماً
كلما اقترب العبد من الله تبارك وتعالي تخلق بالأخلاق الفاضلة ؛ واشتدت الرحمة في قلبه وعمت ؛ فيرحم اهله ؛ ثم جيرانه ثم عشيرته ثم الناس جميعاً لذا تجد هؤلاء الرحماء تشع رحمتهم في الدنيا ، كما أن لهم رحمة في الآخرة أيضاً بالشفاعة لأهلهم وأحبابهم فهم الشفعاء يوم القيامة
ورحم المسكين تعني المسكنة فهي من السكون :أسكن الفقر حركته؛وابن السبيل فهو المسافر مطلوب له الرحمة لأنه قذ تفرغ نقوده فيحتاج للعون والأرملة لم يحدد فقيرة أم من الأغنياء قد تحتاج للعون ورَحِم المصاب فيحتاج للمواساة أو المساندة لأن الإصابة يمكن أن تكون في بدنه أو ماله أو في موت أحد من أهله.
"ذلك نوره عندي كنور الشمس" أي أنه في الدنيا يصل نوره إلي السموات السبع حتي تري الملائكة نوره في الأرض وهذا أيضاً في قبره وحين يبعث يوم القيامة وفي قوله تعالي:-
"يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"الحديد12 يقول تعالى مخبراً عن المؤمنين المتصدقين أنهم يوم القيامة يسعى نورهم بين أيديهم في عرصات القيامة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أنا أول من يؤذن له يوم القيامة بالسجود, وأول من يؤذن له برفع رأسه, فأنظر من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي فأعرف أمتي من بين الأمم فقال له رجل: يانبي الله كيف تعرف أمتك من بين الأمم ما بين نوح إلى أمتك ؟ فقال: أعرفهم محجلون من أثر الوضوء ولا يكون لأحد من الأمم غيرهم, وأعرفهم يؤتون كتبهم بأيمانهم, وأعرفهم بسيماهم في وجوههم, وأعرفهم بنورهم يسعى بين أيديهم".
وقوله "وبأيمانهم" قال الضحاك أي وبأيمانهم كتبهم كما قال: "فمن أوتي كتابه بيمينه" وقوله: "بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار" أي قال لهم: بشراكم اليوم جنات أي لكم البشارة بجنات تجري من تحتها الأنهار "خالدين فيها" أي ماكثين فيها أبداً "ذلك هو الفوز العظيم"
وقوله تعالي ليبين أيضاً النور الذي يسعي بين أيدي المؤمنين بماذا يقولون ليثبتوا علي هذا النور:- "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًاعَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"التحريم 8 توبة صادقة الخالصة بأن لا يعاد إلى الذنب ولا يراد العود إليه أمر بالتوبة، وهي فرض على الأعيان في كل الأحوال وكل زمان. وقال الحسن: النصوح أي يبغض الذنب الذي أحبه ويستغفر منه إذا ذكره. وقال الكلبي: التوبة النصوح الندم بالقلب، والاستغفار باللسان، والإقلاع عن الذنب، والاطمئنان على أنه لا يعود. وقال القرظي: يجمعها أربعة أشياء: الاستغفار باللسان، والإقلاع بالأبدان، وإضمار ترك العود بالجنان، ومهاجرة سئ الخلان، "يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير" هذا دعاء المؤمنين حين أطفأ الله نور المنافقين

"أكلؤهم بعزتي"الكلاءة العناية الشديدة مع تعيين له حارساً من الملائكة للمحافظة عليه لينال رعايته تبارك وتعالي
فعلينا أن نجدد العهد بيننا وبين رب العالمين لأنه هو البر واللطيف فإنه تعالي يحرص كل يوم علي السؤال عنا وتفقد أحوالنا عن طريق الملائكة

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " يتعاقبون فيكم ملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون"

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "من صلي الصبح فهو في ذمة الله "
أي ذمة الله سبحانه وتعالي فهو مالك الملك ورب الأرباب وخالق الأرض وما عليها فهي الذمة التي تحيط المؤمن بسياج من الحماية له في نفسه وولده وعقله ودينه وسائر أمره ، فيحس بالطمأنينة في كنف الله ، ويشعر أن عين الله ترعاه وأن قوته تحفظه .
"أجعل له في الظلمة نورا" فالنور هنا نور البصيرة وفي قوله تعالي:-

"أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ"الأنعام122 ونزل في أبي جهل وغيره (أو من كان ميتا) بالكفر (فأحييناه) بالهدى (وجعلنا له نورا يمشي به في الناس) يتبصر به الحق من غيره وهو الإيمان (كمن مثله) مثل زائدة أي كمن هو (في الظلمات ليس بخارج منها) وهو الكافر ؟ لا (كذلك) كما زين للمؤمنين الإيمان (زين للكافرين ما كانوا يعملون) من الكفر والمعاصي أي نعني من هذا أن القلوب لها نور البصيرة كانت مَيـِتا من ظلام المعاصي ثم أحييها الله عز وجل وجعل له نور يمشي به في الناس من نور الإيمان بعيد عن الظلمة كقوله تعالي:-
"وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ"الأعراف198(وإن تدعوهم) أي الأصنام (إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم) أي الأصنام يا محمد (ينظرون إليك) أي يقابلونك كالناظر (وهم لا يبصرون) أي لا يبصرون بنور الحق
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
"بشر المشائين في الظلم إلي المساجد بالنور التام يوم القيامة"

والنور علي قدر الظلمة ، فمن كثر سيره في ظلام الليل إلي الصلاة عظم نوره وعمَّ ضياؤه يوم القيامة أي أنما يدخر الأنوار له ليوم تضئ فيه الصراط فيعبره إلي الجنة؛ وليست أنوار المؤمنين يوم القيامة علي درجة واحدة من الشدة والقوة ، بل تتفاوت بتفاوت الإيمان ،

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
"فيعطون نورهم علي قدر أعمالهم فمنهم من يُعطي نوره مثل الجبل بين يديه ، ومنهم من يعطي نوره فوق ذلك ، ومنهم من يُعطي نوره مثل النخلة بيمينه ، ومنهم من يُعطي نوره دون ذلك ، حتي يكون آخر من يُعطي نوره علي إبهام قدمه يُضئ مرة ويُطفئ مرة"

إن للحسنة نورا في القلب ، وزينة في الوجه ، وقوة في البدن ، وسعة في الرزق ، ومحبة في قلوب الخلق ؛ وإن السيئة ظلمة في القلب وظلمة في الوجه ، ووهناً في البدن ، وضيقاً في الرزق ، وبُغضاً في قلوب الخلق.

"وفي الجهالة حِلما"الجهالة فهي خروج المرء عن وعيه ، أو اتزانه وتعقله من غضب أو تهور فيمنحهم الله تعالي من حلمه وعلمه.
"ومثله في خلقي كمثل الفردوس في الجنة "فهم الصالحون من الناس والفردوس أعلي الجنان ومنها تتفجر الأنهار في الجنات الأخري وسقفها عرش الرحمن ... لا يتسني ثمرها ولا يتغير حالها.

إن بعض ما أنزل علي نبي من الأنبياء :
يقول الله تعالي : ابن آدم ! أخلقك وتعبد غيري ؟ وأرزقك وتشكر غيري؟
ابن آدم أدعوك وتفر مني ؟ ابن آدم أذكرك وتنساني ؟
ابن آدم اتق الله ونم حيث شئت

اللهم اجعلنا من الرحماء واجعل لنا في الظلمة نورا
وفي الجهالة حِلما واكلأنا بعزتك التي لا تضام
واحفظنا بركنك الذي لا يرام
يا من لا تراه العيون ، ولا تخاطه الظنون ، ولا يصفه الواصفون ، ولا تغيره الحوادث ، ولا يخشي الدوائر ، اجعل خير عمري آخره ، وخير عملي خواتمه ، وخير أيامي يوم ألقاك



 

التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 02-17-2007, 12:16 AM     #13 (permalink)
ملاك هادف في مواضيعه
ملاكـ متميز

 

الملف الشخصي
 
 
 

مزاج العضو:

قوة الشعبية
نعسانه has a spectacular aura aboutنعسانه has a spectacular aura about
الحالة نعسانه غير متواجد حالياً
 
افتراضي مشاركة: .:.][مدرسة الصحابة][.:.

تشكراتي خيتو درس رائع

 

التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 02-22-2007, 02:30 AM     #14 (permalink)
مؤسسة منتديات ملاك
ملاك قدم الكثير

 

الملف الشخصي
 
 
 

مزاج العضو:

قوة الشعبية
مها الاحساس 20مها الاحساس 20مها الاحساس 20مها الاحساس 20مها الاحساس 20مها الاحساس 20مها الاحساس 20
الحالة مها الاحساس غير متواجد حالياً
 
افتراضي مشاركة: .:.][مدرسة الصحابة][.:.



اهلا بكل من تواجد هنا

الف شكر لكم

بارك الله فيكم

كل الاحترام والتقدير

 

التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 05-15-2009, 01:09 PM     #15 (permalink)
مراقب المنتدى الاسلامي

ملاك قدم الكثير

 

الملف الشخصي
 
 
 

مزاج العضو:

قوة الشعبية
سيف فلسطين 20سيف فلسطين 20سيف فلسطين 20سيف فلسطين 20سيف فلسطين 20سيف فلسطين 20سيف فلسطين 20
الحالة سيف فلسطين غير متواجد حالياً
 
افتراضي رد: .:.][مدرسة الصحابة][.:.

جزاك الله كل خير
وجعله الله في ميزان حسناتك

سلم يمينك
وانتظر كل جديدك
يسلموووووو

 

التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009, 09:35 PM     #16 (permalink)
دلع سعودي

مراقبة منتدى السياحة

ملاك قدم الكثير

 

الملف الشخصي
 
 
 
 

مزاج العضو:

قوة الشعبية
سعوديه وافتخر is a glorious beacon of lightسعوديه وافتخر is a glorious beacon of lightسعوديه وافتخر is a glorious beacon of lightسعوديه وافتخر is a glorious beacon of lightسعوديه وافتخر is a glorious beacon of light
الحالة سعوديه وافتخر غير متواجد حالياً
 
افتراضي رد: .:.][مدرسة الصحابة][.:.

مشكووره مها على الطرح الرااائع


يعطيك العافيه

 

التوقيع

    رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


توقيت مكة المكرمة +3. الساعة الآن 07:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2,
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Development : Jeelalweb...XxX
أي مشاركة في المنتدى تعبر عن رآي كاتبها فقط
المنتدي يعمل على نسخة xXx
 

 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35