المخرجة المصرية "إيناس الدغيدي" تطالب بترخيص الدعارة .. وتقول " أنا مع أن تظهر الفنانة عارية تماماً "
استمرارا لتصريحاتها المثيرة والساخنة طالبت المخرجة المصرية إيناس الدغيدي بترخيص لممارسة الدعارة، وذلك خلال استضافتها في برنامج "ضد التيار" الذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني.
وأكدت الدغيدي أن لا أحد يستطيع أن ينكر وجود الدعارة في المجتمع المصري لذلك يجب ترخيصها حتى نستطيع تقنينها ومن ثم التخلص منها.
وفي الوقت نفسه قالت أنها ضد الزواج العرفي لأنه يقضي علي حقوق الزوجة ولكنها تؤيد العلاقات العاطفية لأن المرأة فيها تعرف مدي هذه العلاقة وماذا تريد منها؟
وحول اتهامها بالترويج للمثلية الجنسية خلال فيلمها الأخير "ما تيجي نرقص" قالت أنها لا ترفض المثلية لأنها موجودة بالفعل في المجتمعات العربية ولكن لا تشجعها ولا تدعو إليها، مشيرة إلي أنها قدمت في الفيلم نماذج من هؤلاء الأشخاص ضمن النماذج التي تعرض لها العمل ومن المفترض أن السينما تنقل الواقع بكل ما يحمله.
وبسؤالها عن الشائعات التي تزعم بأنها مثلية قالت "ده كلام سخيف فأنا متزوجة ولدي أولاد وكنت أعيش قصة حب الوسط الفني كله علي علم بها ولكني قوية وصريحة ومتحررة والذي يردد مثل هذه الشائعات مريض ويعاني من عقدة الجنس".
وردت على سلسلة اتهامات وجهها لها النقاد المصريين الذين اعتبروا أنها شوَّهت صورة المرأة العربية والفتاة المصرية على وجه التحديد من خلال فيلمها "مذكرات مراهقة"، قائلة " كل من يردد ذلك أراهن أنه لم يشاهد أعمالي فأفلامي ليست تشويه للمرأة وإنما تظهر الجوانب السوية وغير السوية في شخصيتها ".
كما صرحت في سياق الحلقة بأنها ليست ضد ظهور الممثلة المصرية نصف عارية في فيلم سينمائي و" أنا مع أن تظهر عارية تماماً في حال سمحت الرقابة بذلك " .
وعلقت باستياء وغضب على الاستفتاء الذي أجرته إحدى المجلات المصرية والذي وضع فيلمها "الباحثات عن الحرية" ضمن أسوأ خمسين فيلم عربي، قائلة " انه استطلاع تافه وتسعي المجلة من خلاله لرفع نسبة التوزيع ".
وحول القناة الإباحية التي تنوي إطلاقها، أعربت عن أندهشها مما تردد حول هذه القناة في ظل قانون البث الإعلامي الجديد، مشيرة إلي أن كل ما في الأمر أنه مشروع لقناة جديدة تحمل اسم "الجريئة" مازال تحت الدراسة يقوم بتمويلها مجموعة من المستثمرين الذي يؤيدون أفكارها.
كما قالت أنها ضد الحجاب ، وضد الممثلات المحجبات حيث تعتبر مهنة التمثيل مهنة ليست سهلة ويجب علي الذي يمتهنها أن يدرك ذلك، كما أكدت أنها ضد شعار السينما النظيفة مشيرة إلي أن السينما لا تعرف هذه المصطلحات.